>إِنَّ هَٰذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ مع سورة الفيل ١٠٥ هناك لحظات يظنّ فيها الإنسان أن القوة المادية كافية لحسم كل شيء، جيشٌ ضخم، عُدّة وافرة، تخطيط محكم... فيبدو المشهد >إِنَّ هَٰذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ مع سورة قريش ١٠٦ حين تنشغل بالرزق... تعلَّم درس سورة قريش. بعد أن عرضت سورة الفيل مشهد الحماية الإلهية للبيت العتيق، تأتي سورة قصيرة كأنها >إِنَّ هَٰذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ مع سورة الماعون ١٠٧ ليست كل السور التي تفضح الانحراف تتحدث عن كفرٍ صريح أو عدوانٍ ظاهر. أحيانًا يكون الخلل أهدأ من ذلك بكثير؛ >إِنَّ هَٰذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ حين يضيق صدرك من شدّة الخصومة... تعلَّم معنى الثبات في الموقف ليست كل المعارك بالسيف، ولا كل العداوات بالضجيج. أحيانًا تكون >إِنَّ هَٰذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ حين يشتدّ العناد من حولك... تعلَّم معنى الثبات الهادئ في مسيرة الإيمان، ليس كل الناس سيوافقونك، ولا كل البيئات ستحتضنك، هناك >إِنَّ هَٰذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ مع سورة النصر ١١٠ بعد أن تعرّف القلب إلى من يحتمي به، وإلى من يعبد وحده، تأتي سورة قصيرة أخرى، لكنها تحمل وعدًا عظيمًا >مع سورة المسد حين يتكسّر الغرور... ويُعلم المصير. في رحلة القرآن، بعد أن يثبت القلب هويته، ويحدد موقفه، ويعرف من يعبد، تأتي سورة قصيرة > مع سورة الإخلاص حين تُقارن نفسك بالآخرين... تعلَّم معنى الإخلاص. بعد أن احتمى القلب في المعوّذتين من الشرّ الداخلي والخارجي، تأتي سورة قصيرة، لكنها >مع سورة الفلق حين يهددك الخارج... احتمِ بربِّ الفلق إذا كانت سورة الناس قد علّمتنا كيف نحتمي من الخطر الداخلي، من الفكرة التي تتسلل >مع سورة الناس حين تضيق الصدور... افتح نافذة الاستعاذة. في عالمٍ تتكاثر فيه الأصوات، وتزدحم فيه المؤثرات، يعيش الإنسان معركةً صامتة لا يراها أحد.