>غازي القصيبي كم يفتقدك وطنك
قرأت لغازي، فشعرت أنني التقيت به، تحدثت إليه، سمعته يضحك، ويغضب، ويتألم، ويُحب رأيت فيه الإنسان قبل المسؤول، والشاعر قبل الوزير، والمواطن قبل كل المناصب.
مرت أربعة عشر عامًا منذ رحيلك، لكن حضورك في الذاكرة الوطنية لا يزال أقوى من كثيرين على قيد الحياة.
إداريٍّ يُلهم، ومواطنٍ يُحب وطنه بصدق نادر، هذا