|
|||||||
|
هنا السعودية؛ وطنٌ لم ينتظر المجد، بل مضى وصنعه، وأرضٌ شهدت ولادة دولةٍ عظيمة من قلب الجزيرة العربية. ومن عهد المؤسس الملك عبدالعزيز -رحمه الله- بدأت حكاية التوحيد؛ فاجتمع شتات الأرض تحت رايةٍ واحدة، وأصبحت المملكة وطنًا يجمع أبناءها من شمالها إلى جنوبها، ومن شرقها إلى غربها. تعاقبت الأجيال، وبقيت الراية واحدة، والوفاء للوطن إرثًا لا يتغير، يحمل جيلٌ الراية عن جيل، ويضيف كل جيلٍ صفحةً جديدة إلى سجل المجد. واليوم، في عهد سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله-، تمضي المملكة بثباتٍ وعزيمة، وبقيادة سيدي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- تتسع آفاق الطموح، وتُفتح أبواب المستقبل. هذه ليست حكاية وطنٍ عابر؛ إنها حكاية أرضٍ صنعت من التحديات إنجازًا، ومن الطموح واقعًا، وأصبح اسمها حاضرًا كلما ذُكر العز والمجد. نحن لا نروي تاريخ السعودية فحسب؛ نحن أبناء تاريخٍ ما زال يُكتب، وأبناء وطنٍ يواصل صناعة مستقبله بسواعد أبنائه. وسيظل المجد سعوديًا، وستبقى السعودية وطنًا للعز، ورايةً لا تنحني، وحكايةً لا تنتهي فصولها. حفظ الله سيدي الملك سلمان، وسيدي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، وحفظ المملكة وشعبها، وأدام عليها الأمن والعز والمجد، وأبقى رايتها خفاقةً بالعز فوق هام السحب. |
|||||||