|
|||||||
|
شهدت مسارح المدينة المنورة حضورًا متناميًا لمواهب الأطفال، وفي مشهد يجسّد تطور الموهبة وثقة الجيل الجديد، عادت الطفلة ربى عايش العلوني «ربى المدينة» إلى مسرح «المدينة ستيج»، الذي شهد تتويجها بطلةً في الموسم الماضي، لتقف هذا العام مقدمةً للحفل، محتفيةً بمواهب أبطال المسرح. وتأتي هذه التجربة امتدادًا لمسيرة ربى في القراءة والإلقاء والتحدث أمام الجمهور والمشاركة المجتمعية، والتي أسهمت في صقل موهبتها وتعزيز حضورها وثقتها بنفسها. كما توجت خلال مسيرتها بعدد من الجوائز على المستويات المحلية والوطنية والدولية، إلى جانب مشاركاتها التطوعية في عدد من البرامج والمبادرات، وقيادتها لمبادرة «مدينتي تقرأ» التي تعكس شغفها بالقراءة واهتمامها بتنمية مواهب الأطفال. وقالت ربى: «وأنا أحلّق في سماء إنجازاتي، أول ما يملأ قلبي هو الحمد لله، ثم الامتنان لأمي، الإنسانة العظيمة التي كانت دائمًا جناحي وسندي» مؤكدةً أن كل إنجاز تحققه تهديه لوالدتها حبًا وامتنانًا وفخرًا بها. وفي ختام الحفل، عبّرت ربى عن سعادتها بمشاهدة مواهب أطفال طيبة الطيبة وهي تتألق على المسرح، ووجّهت رسالة للأسر بأهمية اكتشاف مواهب أبنائهم ودعمها، ومنحهم الفرصة لإبراز قدراتهم. كما قدّمت شكرها وتقديرها لـ جمعية البر بالمدينة المنورة وجمعية أطفال طيبة على احتضان المواهب ودعمها، والجهود المبذولة في توفير المساحات والبرامج التي تسهم في صقل مهارات الأطفال. وتجسد تجربة ربى نموذجًا لجيل الوطن الذي لا يقف عند حدود الإنجاز، بل يحوّل موهبته إلى عطاء، ويشارك في خدمة مجتمعه، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 في بناء جيل طموح، متمكن، ومساهم في صناعة المستقبل. |
|||||||