• icon لوحة التحكم
  • icon

icon الجمعة 2025-07-11

"نافذة".. معرض فني يفتح أبواب الواقعية بروح معاصرة في الدمام

  • تسجيل اعجاب 1
  • المشاهدات 399
  • التعليقات 0
  • Twitter
  1. icon

    اماني العطاس

  2. icon

    خبر

  3. icon

    السعودية

  4. icon

    الدمام

افتُتح مساء الأربعاء في مقر جمعية الثقافة والفنون بالدمام المعرض التشكيلي الرباعي "نافذة"، الذي ضم أكثر من 48 عملًا فنيًا قدّمها الفنانون التشكيليون: سماح الدوسري، علي عبدالحميد، عبداللطيف الكرماني، وفراس عبدالله.

افتتح المعرض الفنان التشكيلي عبدالعظيم شلي، وسط حضور نوعي من الفنانين والمهتمين بالفن التشكيلي، حيث مثّل المعرض مساحة بصرية تفاعلية قدّمت قراءات متعددة للمدرسة الواقعية بروح معاصرة وطرح فني متجدد، ويستمر لمدة سبعة أيام.

وأوضح الفنان عبداللطيف الكرماني أن المعرض يشكّل فرصة مثالية للفنان للتواصل المباشر مع الجمهور، مؤكدًا أن أعماله تمثّل رسالته الخاصة التي يؤمن من خلالها بأهمية الفن في تفاصيل الحياة اليومية. وأشار إلى أن المدرسة الواقعية تتيح له تسليط الضوء على التفاصيل المهملة، والتي تشكل جزءًا من التجربة الإنسانية، معبّرًا من خلالها عن رؤيته الخاصة للواقع الجميل.

وعبّر الفنان علي عبدالحميد عن سعادته بالمشاركة، واصفًا المعرض بـ"النافذة المضيئة" التي يطل منها على عالم الفنون التشكيلية داخل المملكة، والتي تمكّنه من منافسة فنانين عالميين. كما أوضح أن رسالته هي نشر الثقافة التشكيلية بشكل مبسّط وسليم، مؤكدًا أن المدرسة الواقعية هي المدخل الأكاديمي لفهم لغات الفن المختلفة، ومن خلالها يستطيع كل فنان أو مبتدئ أن يجد طريقه نحو الإبداع.

أما الفنانة سماح الدوسري، فأشارت إلى أن المعرض يمثل خطوة مهمة في مسيرتها الفنية، ونافذة تطل بها على المدرسة الواقعية التي اختارتها كتجربة فنية جادة، مؤكدة أن الفن شغف وحرية إبداع، ولا يجب أن يُحصر في مدرسة واحدة. ووصفت الواقعية بأنها تحدٍّ شخصي وتعبير صادق عن الذات من خلال الدقة والوضوح.

وقال الفنان فراس عبدالله إن معرض "نافذة" منحه مساحة للبوح البصري والتجريب ضمن المدرسة الواقعية، مؤكدًا أن هذه المدرسة لا تزال تحتفظ بقوتها في التعبير عن الحياة الحقيقية، وأن الفن الواقعي يحمل الصدق والعمق في التعبير.

وأشاد الفنان عبدالعظيم شلي، مفتتح المعرض، بالتجربة البصرية التي قدمها الفنانون المشاركون، مؤكدًا أن المعرض استطاع أن يخلق حالة من الانسجام بين الفكرة والأسلوب، وبين التقنية والحس الإنساني، مشيرًا إلى أن مثل هذه المعارض تعزز من المشهد الفني المحلي، وتكرّس الدور الفاعل لجمعية الثقافة والفنون بالدمام في رعاية المواهب وصناعة محتوى بصري يرتقي بالذائقة، ويجعل من الفن لغة حوار بين الفنان والمجتمع.

 

أضف تعليقك...

  • 279367 زيارات اليوم

  • 88240889 إجمالي المشاهدات

  • 3187299 إجمالي الزوار