-
مجموعة محمود أحمد رفيق القابضة
-
خبر
-
السعودية
-
المدينة المنورة
لقاء أخوي مبارك في مربط العقابيةالمدينة المنورة تحتفي بأهل الوقف وتستشرف آفاق الاستدامة وصناعة الأثرمساء الثلاثاء 4 ربيع الآخر 1448هـ الموافق 15 سبتمبر 2026م في ليلةٍ مدينيةٍ عامرة بالمودة والوفاء،اجتمع نخبة من أمناء ومسؤولي أوقاف الجامعات السعودية،وعدد من رجال الأعمال والأكاديميين والمهتمين بالقطاع الوقفي في مربط العقابية بالمدينة المنورة،بدعوة واستضافة كريمة من رجل الأعمال وعضو مجلس نظارة أوقاف جامعة طيبة المهندس إبراهيم العقاب،مالك المربط وجاء هذا اللقاء الأخوي بالتزامن مع انعقاد المجلس التنسيقي لأوقاف الجامعات السعودية ومنتدى تنمية الأوقاف الجامعية وتعزيز الاستدامة المالية،اللذين تستضيفهما جامعة طيبة ليشكل اللقاء مساءً تواصليًا يجمع بين صلة الرحم الاجتماعية،وتبادل الخبرات، واستشراف مستقبل القطاع الوقفي ودوره في دعم التعليم والتنمية وخدمة المجتمع كلمة تستحضر إرث الوقف وتستشرف مستقبله وشهد اللقاء كلمةً لسعادة اللواء الركن المتقاعد الدكتور أنور بن ماجد بن ماجد عشقي تناول فيها عددًا من الموضوعات المرتبطة بالوقف ودوره الحضاري والتنموي،مستحضرًا المكانة التاريخية التي احتلتها الأوقاف في المدينة المنورة عبر العصور،وما أسهمت به في خدمة المجتمع والعلم والتعليم وأكدت الكلمة أهمية استعادة الوقف لدوره المجتمعي والاستثماري،وتعزيز حضوره بوصفه أحد روافد التنمية المستدامة بما يتوافق مع التحولات التنموية التي تشهدها المملكة حضور نوعي يجمع الفكر والاقتصاد والعمل الوقفي وحضر اللقاء عدد من الشخصيات من رجال الأعمال والأكاديميين والمهتمين بالقطاع الوقفيمن بينهم رجل الأعمال الأستاذ خالد عبدالقادر ميره رئيس مجلس إدارة ميره بيزنس القابضة، ورجل الأعمال الأستاذ محمود أحمد رفيق آل رفيق رئيس مجلس إدارة مجموعة رفيق القابضة ورئيس مجلس إدارة ديوانية رفيق الثقافية إلى جانب نخبة من المختصين والمهتمين بالشأن الوقفي كما حظي اللقاء بتكريم خطاط المصحف الشريف الشيخ عثمان طه، تقديرًا لمسيرته المتميزة وإسهاماته الحضارية في خدمة كتاب الله الكريم،في لمسة وفاء تليق برمزٍ من رموز الإبداع والخدمة الثقافية والإسلامية مربط العقابية.. الأصالة تلتقي بالتراث وتضمن برنامج اللقاء جولة تعريفية في مربط العقابية، اطلع خلالها الضيوف على الخيول العربية الأصيلة وما تمثله من قيمة تاريخية وتراثية راسخة في الثقافة العربية، قبل أن تُقام مأدبة عشاء تكريمًا للضيوف في أجواء أخوية اتسمت بالمحبة والتواصل وتبادل الأحاديث والخبرات المدينة المنورة.. من إرث الوقف إلى صناعة المستقبل وجاءت الرسالة الأبرز للقاء في التأكيد على أن المدينة المنورة لا تستحضر تاريخ الوقف فحسب،بل تستشرف مستقبله فتجمع بين إرثٍ وقفي عريق،وحاضرٍ تنموي متسارع، وفرصٍ واسعة لبناء شراكات استثمارية ومجتمعية قادرة على صناعة أثر مستدام ثانيًا جامعة طيبة.. يومٌ حافل بأعمال الأوقاف الجامعية الأربعاء 5 ربيع الآخر 1448هـ الموافق 16 سبتمبر 2026متتواصل أعمال اللقاءات في اليوم التالي بجامعة طيبة،من خلال فعاليات منتدى تنمية الأوقاف الجامعية وتعزيز الاستدامة المالية، الذي تنظمه الجامعة برعاية كريمة من سمو أمير منطقة المدينة المنورة، حفظه الله إلى جانب انعقاد الاجتماع الثاني والعشرين للمجلس التنسيقي لأوقاف الجامعات السعودية محاور المنتدى يناقش المنتدى عددًا من المحاور المهمة، من أبرزها تعزيز استدامة التعليم من خلال تنمية الأوقاف الجامعية بناء شراكات فاعلة مع القطاع الخاص والقطاع غير الربحي إبراز دور المانحين ورجال الأعمال في دعم الأوقاف الجامعية تطوير حوكمة الأوقاف ورفع كفاءتها الاستثمارية والتنموية الانتقال بالأوقاف الجامعية من مجرد أصول قائمة إلى أدوات فاعلة لصناعة الأثر وتحقيق الاستدامة الاجتماع الثاني والعشرون للمجلس التنسيقيويتضمن اجتماع المجلس التنسيقي لأوقاف الجامعات السعودية عددًا من الموضوعات التنظيمية والاستراتيجية، من أبرزها استعراض أعمال المجلس ونتائج دورته الثالثة مراجعة القرارات والمبادرات السابقة ومتابعة ما تم إنجازه بشأنها اختيار رئاسة المجلس للدورة الرابعة تحديد أولويات المرحلة المقبلة، والانتقال من التنسيق إلى تحقيق الأثر.إقرار مبادرات مشتركة محددة المدة وقابلة للقياس مناقشة تطوير منظومة الأوقاف الجامعية اعتماد رزنامة الاجتماعات وآليات المتابعة وقياس الإنجاز من تبادل الخبرات إلى صناعة الأثر وتبرز أهمية هذه اللقاءات في سعيها إلى الارتقاء بالعمل الوقفي الجامعي من مجرد تبادل الخبرات والتنسيق المؤسسي إلى بناء مشروعات مشتركة وشراكات استثمارية وتنموية ونتائج قابلة للقياس،بما يعزز إسهام الأوقاف في استدامة التعليم والبحث العلمي وخدمة المجتمع ويمثل اجتماع المدينة المنورة محطةً مهمة في مسيرة المجلس التنسيقي،مع انطلاق دورته الرابعة، وما تحمله من تطلع إلى مرحلة أكثر تركيزًا على العمل المشترك،والحوكمة، والاستدامة،وكفاءة الاستثمار، وقياس الإنجاز، وصناعة الأثر ختامًا وفي المدينة المنورة،حيث ارتبط الوقف تاريخيًا بالعلم والعطاء وخدمة الإنسان، تتجدد اليوم الرؤية نحو وقفٍ أكثر استدامة، واستثمارٍ أكثر كفاءة،وشراكاتٍ أوسع،وأثرٍ أبقى لتبقى الأوقاف الجامعية رافدًا من روافد التنمية الوطنية، وشريكًا فاعلًا في بناء مستقبل التعليم والمعرفة وخدمة المجتمع




أضف تعليقك...